اليتيمة

قال الشيخ محمود دحلا: إذا كان معظم أفراد اﻷمة يسهرون إلى وقت متأخر من الليل ، ثم إذا جاء وقت السحر المبارك أطفؤوا اﻷنوار وناموا ، ثم مر عليهم وقت الفجر ولم يستيقظوا فهذا يعني أن النصر من الله ﻻ يزال بعيدا عنا الحفاظ على الصﻻة في أوقاتها أول مؤشر للصلح مع الله ، وميزان … إقرأ المزيد

قيّم هذا:

إنما أهجر اسمك

قالت عائشة – رضي الله تعالى عنها – : (قال صلى الله عليه وسلم : إني لأعرف متى تكونين عني راضية ومتى تكونين عليَّ غضبى. قالت: وكيف تعرفه؟ قال: إذا رضيت قلت: لا ورب محمد، وإذا غضبت قلت: لا ورب إبراهيم). فقالت – رضي الله تعالى عنها -: (صدقت إنما أهجر اسمك فقط يا رسول الله). … إقرأ المزيد

قيّم هذا:

نَحْنُ وَرَكْبُ الْحَضَارَةِ

(أشعر أنّ هذا النص مشتت.. كتبته على عجالة من أمري ولم أعتن به، ولستُ ممن إذا كتب راجع ودقق وحقق) ========================================================== ابحث ما شئت في التاريخ فإنّك لا تجد ولن تجد حضارةً وأمّةً قامت بغانية أو راقصةٍ أو تسليةٍ.. إنّما اعتبرت الأمم هذا من باب “التزيين” و”الترفيه”.. لا من باب إعداد العُدّة وإقامة بناء الحضارةِ … إقرأ المزيد

قيّم هذا:

وَلَكِنّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ..

نعيش مرحلةً من المعاناة والضعف والألم على صعيد الأمّة حاليًا ومنذ سنوات.. وهذه الحال إنّما هي نتيجة ضياعٍ وفسادٍ سرى في الجسد المريض عشرات السنين -وإن قلتَ بضع مئات فإنك لا تبالغ- فلا ترجو ولا تأمل من الرئيس زيد أو عبيد، ولا من حزب كذا أو جماعة كذا، ولا من أيّ كيانٍ كان أن يُحيل … إقرأ المزيد

قيّم هذا:

المُثَقَّفُون والسُّلْطَةُ

عن كتاب: شعراء في مواجهة الطغيان، لمحمد القوصي “المُلاحظ أنّه في تلك العهود، بل قبلها في الجاهلية، تفرّد العرب بالتطرف في ظاهرة المديح، وأوجدوا في الشعر بابًا له قواعده وأصوله وأعلامه ومدارسه، وارتبطت هذه الظاهرة بالسلطة، فالشاعر يمدح الحاكم ويهجو عدوه، أو يمدح صاحب العز الذي يشمله بعطفه المادي أو المعنوي ويهجو من يعترض طريقه … إقرأ المزيد

قيّم هذا:

وَصْفَةُ الأديب النِّحْريرِ صَاحبُ الذوقِ والْأَدَبِ وأُسْتَاذِ فنِّ الْكَلِمَاتِ

– ولعلّي أُبالغُ قليلًا..   (جوف، بحر، سماء، قمر، ليل، شفق، أحمر قانٍ، شمعة، قلب، مقلة، مهجة، روح، جنان، فؤاد، وجود، عدم، فناء، عناق، عشق، موج، دم، ضوء، روح، إنسان، أنا، ذات…) وإليك الوصفة: اجمع شيئًا من هذه الكلمات أو ما لفّ لفّها وارصفها أو انشرها على ورقتك -حتى لا تكاد أنت نفسك تفهم ما … إقرأ المزيد

قيّم هذا:

مَعَ الرّافِعيّ والْمَسَاكِينِ..

“وأشقى الناس من يتوقع الشقاء وهو لا يعلم من حاضره ما الله صانع به، ولا من مستقبله ما الله قاضٍ فيه، وكأنه يتظنى بالله فيرى أنه تعالى قد وكله إلى نفسه وأيأسه من رحمته وصرف عنه تيار الغيب المتدفع بالحوادث والأقدار بين شاطئ الليل والنهار، فلا يدفع إليه جديدًا ولا يصرف عنه قديمًا، وكأن الزمن … إقرأ المزيد

قيّم هذا:

رسالةُ الإعْجازِ وَالْمَنْهَجِ الْبَاقِيَةِ..

لمّا كانت الرسالات السابقة متمثلة في كونها مناهج وحسب، أدخل عليها أهلُ الأهواء ما شاءوا(أو شاؤوا)، وبدلّوا فيها وحرّفوا، فضلّوا عن رسالات أنبياءهم، وأضلّوا الناس عنها.. وكان القرآن العظيم كلام الله تبارك وتعالى، المنهج والمعجزة في آن.. كفله الله في الحفظ والبقاء، فكانَ هدًى للطالب، وإعجازًا للباحث، وتحدٍ للمتغطرس، ورحمة ورفعةً لأهله…   =========== فالقرآن … إقرأ المزيد

قيّم هذا:

غِرافٌ مِن مَعِينِ الطَّنْطَاويّ (1)

هذه قبسات واقتباسات من مقالات الشيخ الأديب علي الطنطاوي رحمه الله، راقت لي ووجدت فيها حلاوة المعنى وجمال البيان غالبًا، وإن كان المعنى والمضمون والفكرةُ رسالتنا، وما البيان إلا وسيلة مُحبِّبَةٌ محبَّبةٌ.. “ولكن الشيطان حين عجز عن تحريف تنزيله، دخل علينا من باب صرفنا عن تدبر آياته، وتفهّم معانيه، والعمل بأوامره ونواهيه إلى تصريف الصوت … إقرأ المزيد

قيّم هذا:

الحقيقةُ بين مرآتين، وأخلاقُ قلَمِكَ أخلاقُكَ.

“أيّها الكاتب كن شجاعًا.. أخلاق قلمك أخلاقك. وما أنت إلا سطورك الموشومة على أديم الصفحات. وأما شخصك، فهو حروفك الشاخصة على الورق… فثق بأخلاق قلمك، وكن أنت أنت، وتورّع -أرجوك- أن تخجل من (شخصيتك). ولكن أيّها الكاتب كن حيًا. قسمات قلمك قسماتك، وما أنت إلا صورة مثالية لمعاني الكلمات، وأما حياتك فهي نبض سطورك ودفء … إقرأ المزيد

قيّم هذا: